منتدى كل العلوم ☼ د/محمد جاد
الصفحة الرئيسيةالتسجيلدخول
 

كتاب القانون فى الطب (10)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GAD
Admin


الجنس:ذكرالقوسالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 28 يناير 2008
عدد المساهمات : 351
الموقع : دسوق
العمل/الترفيه : subpharmacist
مين قدوتك :  الرسول ثم ابن سيناء




مُساهمةموضوع: كتاب القانون فى الطب (10)   الخميس يناير 31, 2008 7:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


***  الفصل السادس عشر في تشريح الترقوة

الترقوة عظم موضوع على كل واحد من جانبي أعلى القص يتخلى عند النحر بتحدبه فرجة تنفذ فيها العروق الصاعدة إلى الدماغ والعصب النازل منه بتقعير ثم يميل إلى الجانب الوحشي ويتصل برأس الكتف فيرتبط به الكتف وبهما جميعاً العضد‏.


***   
الفصل السابع عشر الكتف

خُلِقَ لمنفعتين‏:‏ إحداهما‏:‏ لأن يعلق به العضد واليد فلا يكون العضد ملتصقاً بالصدر فتنعقد سلاسة حركة كل واحدة من اليدين إلى الأخرى وتضيق بل خلق برياً من الأضلاع ووسع له جهات الحركات‏.‏

والثانية‏:‏ ليكون وقاية حريزة للأعضاء المحصورة في الصدر ويقوم بدل سناسن الفقرات وأجنحتها حيث لا فقرات تقاوم المصادمات ولا حواس تشعر بها‏.‏

والكتف يستدق من الجانب الوحشي ويغلظ فيحدث على طرفه الوحشي نقرة غير غائرة فيدخل فيها طرف العضد المدور‏.‏

ولها زائدتان‏:‏ إحداهما إلى فوق وخلف وتسمّى الأخرم ومنقار الغراب وبها رباط الكتف مع الترقوة وهي التي تمنع عن إنخلاع العضد إلى فوق‏.‏

والأخرى من داخل وإلى أسفل تمنع أيضاً رأس العضد عن الإنخلاع ثم لا تزال تستعرض كلما أمعنت في الجهة الإنسية ليكون اشتمالها الواقي أكثر وعلى ظهره زائدة كالمثلث قاعدته إلى الجانب الوحشي وزاويته إلى الإنسي حتى لا يختل تسطح الظهر إذ لو كانت القاعدة إلا الإنسي لشالت الجلد وآلمت عند المصادمات‏.‏

وهذه الزائدة بمنزلة السنسنة للفقرات مخلوقة للوقاية وتسمى عير الكتف‏.‏

ونهاية استعراض الكتف عند غضروف يتصل بها مستدير الطرف الفصل الثامن عشر تشريح العَضُد عَظْمُ العَضدِ خُلِقِ مستديراً ليكون أبعد عن قبول الآفات وطرفه الأعلى محدبَ يدخل في نقرة الكتف بمفصل رخو غير وثيق جداً وبسبب رخاوة هذا المفصل يعرض له الخلع كثيراً‏.‏

والمنفعة في هذه الرخاوة أمران‏:‏ حاجة وأمان‏.‏

أما الحاجة فسلاسة الحركة في الجهات كلها وأما الأمان فلأن العضد وإن كان محتاجاً إلى التمكن من حركات شتى إلى جهات شتى - فليست هذه الحركات تكثر عليه وتدوم حتى يخاف إنهتاك أربطته وتخلعها بل العضد في أكثر الأحوال ساكن وسائر اليد متحرك ولذلك أوثقت سائر مفاصلها أشد من إيثاق العضد - ومفصل العضد تضمنه أربعة أربطة‏:‏ أحدها‏:‏ مستعرض غشائي محيط بالمفصل كما في سائر المفاصل رباطان نازلان من الأخرم‏:‏ أحدهما مستعرض الطرف يشتمل على طرف العضد والثاني أعظم وأصلب ينزل مع رابع ينزل أيضاً من الزئداة المتقاربة في حز معد لهما وشكلهما إلى العرض ما هو خصوصاً عند مماسه العضد ومن شأنهما أن يستبطنا العضد فيتصلا بالعضل المنضودة على باطنه‏.‏

والعضد مقعر إلى الإنسي محدب إلى الوحشي ليكن بذلك ما يتنضد عليه من العضل والعصب والعروق وليجود تأبط ما يتأبطه الإنسان وليجود إقبال إحدى اليدين على الأخرى‏.‏

وأما طرف العضد السافل فإنه قد ركب عليه زائدتان متلاصقتان والتي تلي الباطن منهما أطول وأدق ولا مفصل لها مع شيء بل هي وقاية لعصب وعروق وإما التي تلي الظاهر فيتم بها مفصل المرفق بلقمة فيها على الصفة التي نذكرها وبينهما لا محالة حز في طرفي ذلك الحز نقرتان من فوق إلى قدام ومن تحت إلى خلف - والنقرة الإنسية الفوقانية منهما مسواة مملسة لا حاجز عليها - والنقرة الوحشية هي الكبرى منهما وما يلي منها النقرة الإنسية غير مملس ولا مستدير الحفر بل كالجدار المستقيم حتى إذا تحرك فيه زائدة الساعد إلى الجانب الوحشي ووصلت إليه وقفت - وسنورد بيان الحاجة إليها عن قريب ‏"‏ وأبقراط ‏"‏ يسمي هاتين النقرتين عينين‏.‏



***  
 الفصل التاسع عشر تشريح الساعد

الساعد مؤلف من عظمين متلاصقين طولاً ويسميان الزندين‏.‏

والفوقاني الذي يلي الإبهام منهما أدق ويسمى الزند الأعلى‏.‏

والسفلاني الذي يلي الخنصر أغلظ لأنه حامل ويسمى الزند الأسفل‏.‏

ومنفعة الزند الأعلى أن تكون به حركة الساعد على الإلتواء والانبطاح‏.‏

ومنفعة الزند الأسفل أن تكون به حركة الساعد إلى الانقباض والانبساط‏.‏

ودقق الوسط من كل واحد منهما لاستغنائه بما يحفه من العضل الغليظة عن الغلظ المثقل وغلظ طرفاهما لحاجتهما إلى كثرة ثبات الروابط عنهما لكثرة ما يلحقهما من المساقات والمصادمات العنيفة عند حركات المفاصل وتعريهما عن اللحم والعضل‏.‏

والزند الأعلى معوج كأنه يأخذ من الجهة الإنسية وينحرف يسيراً إلى الوحشية ملتوياً‏.‏

والمنفعة في ذلك حسن الاستعداد لحركة الالتواء‏.‏

والزند الأسفل مستقيم إذ كان ذلك أصلح للانبساط والانقباض‏.‏



***  
  الفصل العشرون تشريح مفصل المرفق

وأما مفصل المرفق فإنه يلتئم من مفصل الزند الأعلى ومفصل الزند الأسفل مع العضد والزند الأعلى في طرفه نقر مهندمة فيها لقمة من الطرف الوحشي من العضد وترتبط فيها‏.‏

وبدورانها في تلك النقرة تحدث الحركة المنبطحة والملتوية‏.‏

وأما الزند لأسفل فله زائدتان بينهما حز شبيه بكتابة السين في اليونانية وهي هذا وهذا الحزّ محدَّب السطح الذي تقعيره ليتهندم في الحز الذي على طرف العضد الذي هو مقعّر إلا إنّ شكل قعره شبيه بحدبة دائرة فَمِنْ تَهندم الحز الذي بين زائدتي الزند الأسفل في ذلك الحزّ يلتئم مفصل المرفق فإذا تحرك الحز بين زائدتي الزند الأسفل في ذلك الحزّ يلتئم مفصل المرفق فإذا تحرك الحز إلى خلف وتحت انبسطت اليد فإذا اعترض الحزّ الجداري من النقرة الحابسة للقمة حبسها ومنعها عن زياد انبساط فوقف العضد والساعد على الإستقامة وإذا تحرك أحد الحزين على الآخر إلى قدام وفوق انقبضت اليد حتى يماس الساعد العضد من الجانب الإنسي والقدامي‏.‏

وطرفا الزندين من أسفل يجتمعان معاً كشيء واحد وتحدث فيهما نقرة واسعة مشتركة أكثرها في الزند الأسفل وما يفضل عن الإنتقار يبقى محدباً مملساً‏.‏

ليبعد عن منال الآفات ويثبت خلف النقرة من الزند الأسفل زائدة إلى الطول ما هي وسنتكلم في منفعتها‏.‏



***  
 الفصل الحادي والعشرون تشريح الرسغ

الرسغ مؤلّف من عظام كثيرة لئلا تعمه آفة إنْ وقعت‏.‏

وعظام الرسغ سبعة وواحد زائد‏.‏

أما السبعة الأصلية فهي في صفين‏:‏ صف يلي الساعد وعظامه ثلاثة لأنه يلي الساعد فكان يجب أن يكون أدق‏.‏

وعظام الصف الثاني أربعة لأنه يلي المشط والأصابع فكان يجب أن يكون أعرض وقد درجت العظام الثلاثة فرؤوسها التي تلي الساعد أرق وأشد تهندماً واتصالاً‏.‏

ورؤوسها التي تلي الصف الآخر أعرض وأقل تهندماَ واتصالاً‏.‏

وأما العظم الثامن فليس مما يقوم صفي الرسغ بل خلق لوقاية عصب يلي الكف‏.‏

والصف الثلاثي يحصل له طرف من اجتماع رؤوس عظامه فيدخل في النقرة التي ذكرناها في طرفي الزندين فيحدث من ذلك مفصل الإنبساط والإنقباض‏.‏

والزائدة المذكورة في الزند الأسفل تدخل في نقرة في عظام الرسغ تليها فيكون به مفصل الإلتواء والإنبطاح‏.‏



***   
الفصل الثاني والعشرون تشريح مشط الكف

ومشط الكف أيضاً مؤلف من عظام لئلا تعمه آفة إن وقعت وليمكن بها تقعير الكف عند القبض على أحجام المستديرات وليمكن ضبط السيالات‏.‏

وهذه العظام موثقة المفاصل مشدود بعضها ببعض لئلا تتشتت فيضعف الكف لما يحويه ويحبسه حتى لو كشطت جلدة الكف لوجدت هذه العظام متصلة تبعد فصولها عن الحس ومع ذلك فإن الربط يشد بعضها إلى بعض شدًا وثيقاً إلا أن فيها مطاوعة ليسير انقباض يؤدّي إلى تقعير باطن الكف‏.‏

وعظام المشط أربعة لأنها تتصل بأصابع أربعة وهي متقاربة من الجانب الذي يلي الرسغ ليحسن اتصالها بعظام كالملتصقة المتصلة وتتفرج يسيراً في جهة الأصابع ليحسن اتصالها بعظام منفرجة متباينة وقد قعرت من باطن لما عرفته‏.‏

ومفصل الرسغ مع المشط يلتئم بنقر في أطراف عظام الرسغ يدخلها لقم من عظام المشط قد ألبست غضاريف‏.‏



***   
الفصل الثالث والعشرون تشريح الأصابع

الأصابع آلات تعين في القبض على الأشياء‏.‏

ولم تخلق لحميّة خالية من العظام وإن كان قد يمكن مع ذلك اختلاف الحركات كما لكثير من الدود والسمك إمكاناً واهياً وذلك لئلاّ تكون أفعالها واهية وأضعف مما يكون للمرتعشين‏.‏

ولم تخلق من عظم واحد لئلا تكون أفعالها متعسرة كما يعرض للمكزوزين‏.‏

واقتصر على عظام ثلاثة لأنه إن زيد في عددها وأفاد ذلك زيادة عدد حركات لها أورث لا محالة وَهْناً وضعفاً في ضبط ما يحتاج في ضبطه إلى زيادة وَثاقة وكذلك لو خلقت من أقل من ثلاثة مثل أن تخلق من عظمين كانت الوثاقة تزداد والحركات تنقص عن الكفاية وكانت الحاجة فيها إلى التصرّف المتعين بالحركات المختلفة أمسّ منها إلى الوثاقة المجاوزة للحد‏.‏

وخلقت من عظام قواعدها أعرض ورؤوسها أدق والسفلانية منها أعظم على التدريج حتى إن أدقّ ما فيها أطراف الأنامل وذلك لتحسن نسبة ما بين الحامل إلى المحمول‏.‏

وخلق عظامها مستديرة لتوقي الآفات‏.‏

وصلبت وأعدمت التجويف والمخ لتكون أقوى على الثبات في الحركات وفي القبض والجرّ‏.‏

وخلقت مقعرة الباطن محدبة الظاهر ليجود ضبطها لما تقبض عليه ودلكها وغمزها لما تدركه وتغمزه‏.‏

ولم يجعل لبعضها عند بعض تقعير أو تحديب ليحسن اتصالها كالشيء الواحد إذا احتيج إلى أن يحصل منها منفعة عظم واحد ولكن لأطراف الخارجة منها كالإبهام والخنصر تحديب في الجنبة التي لا تلقاها منها أصبع ليكون لجملتها عند لانضمام شبيه هيئة الاستدارة التيَ تقي الآفات‏.‏

وجعل باطنها لحمياً ليدعمها وتتطامن تحت الملاقيات بالقبض ولم تجعل كذلك من خارج لئلا تثقل ويكون الجميع سلاحاً موجعاً‏.‏

ووفرت لحوم الأنامل لتتهندم جيداً عند الإلتقاء كالملاصق‏.‏

وجعلت الوسطى أطول مفاصل ثم البنصر ثم السبابة ثم الخنصر حتى تستوي أطرافها عند القبض ولا يبقى فرجة مع ذلك لتتقعّر الأصابع الأربعة والراحة على المقبوض عليه المستدير والإبهام عدل لجميع الأصابع الأربعة ولو وضع في غير موضعه لبطلت منفعته وذلك لأنه لو وضع في باطن الراحة عدمنا أكثرالأفعال التي لنا بالراحة ولو وضع إلى جانب الخنصر لما كانت اليدان كل واحدة منهما مقبلة على الأخرى فيما يجتمعان على القبض عليه وأبعد من هذا أن لو وضع من خلف ولم يربط الإبهام بالمشط لئلا يضيق البعد بينها وبين سائر الأصابع فإذا اشتملت الأربع من جهة على شيء وقاومها الإبهام من جانب آخر أمكن أن يشتمل الكف على شيء عظيم‏.‏

والإبهام من وجه آخر كالصمام على ما يقبض عليه الكف ويخفيه‏.‏

والخنصر والبنصر كالغطاء من تحت‏.‏

ووصلت سلاميات الأصابع كلها بحروف ونقر متداخلة بينها رطوبة لزجة ويشتمل على مفاصلها أربطة قوية وتتلاقى بأغشية غضروفية ويحشو الفرج في مفاصلها لزيادة الاستيثاق عظام صغار تسمى سمسمانية‏.‏




_________________
الله ربى و الاسلام دينى و محمد رسول الله نبيي و رسولى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتاب القانون فى الطب (10)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلم و العلماء :: 
العلوم
 :: 
الكتب الطبيه المختلفه
-