منتدى كل العلوم ☼ د/محمد جاد
الصفحة الرئيسيةالتسجيلدخول
 

كل شئ عن الصخور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GAD
Admin


الجنس:ذكرالقوسالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 28 يناير 2008
عدد المساهمات : 351
الموقع : دسوق
العمل/الترفيه : subpharmacist
مين قدوتك :  الرسول ثم ابن سيناء




مُساهمةموضوع: كل شئ عن الصخور   الإثنين فبراير 04, 2008 3:03 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اولاً تعريف الصخور

عرف
الصخر بأنه وحدة تركيب القشرة الأرضية. وهو مادة طبيعية صلبة تتكون، أساساً، من غير معدن، أي هو خليط يراوح عددها بين خمسة وعشرة معادن. إلا أن هناك بعض الصخور، تتكون من معدن واحد، مثل صخر الدولومايت Dolomite. وبعض آخر مكون من مواد عضوية، مثل الفحم الجيري. وتقسم الصخور، عادة، إلى أقسام رئيسية، هي: الصخور النارية التي تبلورت من الصهير؛ والصخور الرسوبية المشتقة من أنواع الصخر الأخرى من طريق التجوية، ثم النقل، ثم الإرساب، ثم التصحر؛ والصخور المتحولة التي تعرضت لضغط وحرارة عاليين فتغير تركيبها المعدني وبناؤها عن الصخر الأصلي، الذي تحولت منه والذي قد يكون صخراً نارياً أو متحولاً أو رسوبياً.

ثانيا :- دورة الصخور

يعد  مفهوم دورة الصخور أحد الأساليب، لفهم العلاقات المتبادلة بين أنواعها الرئيسية، والعمليات المسؤولة عن تحويل نوع منها إلى آخر وأول أنواع الصخور، هي الصخور النارية، التي تتكون عندما تبرد المواد المائعة، المسماة ماجما، ثم تتجمد (تتبلور). وعملية التبلور هذه، قد تحدث تحت سطح الأرض، أو بعدما تخرج الماجما إلى السطح، على شكل انفجار بركاني. وعندما تصبح الصخور النارية مكشوفة على سطح الأرض، تتعرض للتجوية، التي تعمل، مع تعاقب الأيام، على تفتيت هذه الصخور وتحليلها. ونواتج التجوية هذه، تنقل بعوامل التعرية المختلفة، مثل: المياه الجارية، والجليد الزاحف، والرياح، والأمواج؛ ثم ترسب في المحيطات، على شكل طبقات، ومن ثم تصبح صخوراً متماسكة بفعل ضغط وزن الرواسب فوق هذه الطبقات أو بفعل ترسب المواد اللاحمة في المسام بين الرواسب. ويعرف هذا النوع من الصخور بالصخور الرسوبية. وعندما تندفن هذه الصخور، في الأعماق، أو عندما تدخل في ما يسمى بعمليات تكوين الجبال، تتعرض لضغط وحرارة عاليين، يجعلانها تتكيف معهما؛ فتتحول إلى نوع آخر من الصخور، يسمى الصخور المتحولة. وعندما يزداد الضغط والحرارة على الصخور المتحولة، فإنها تتحول إلى صهير، يعود ويتبلور، مرة ثانية، على شكل صخور نارية. وهذه الدورة للصخور، ربما لا تكون كاملة، كما ذكر آنفاً؛ بل قد تسلك بعض الطرق القصيرة، الموضحة في ، على شكل أسهم متقطعة. فالصخور النارية، مثلاً، ربما لا تتعرض للتجوية والتعرية، وهي على سطح الأرض؛ وإنما تتعرض لضغط وحرارة عاليين، وهي لمّا تزل تحت السطح؛ فتتغير إلى صخور متحولة. كما أن الصخور الرسوبية، والصخور المتحولة، والرواسب غير المتلاحمة قد تنكشف على سطح الأرض، وتتعرض للتجوية، ثم التعرية والإرساب؛ فتصبح صخوراً رسوبية.


ثالثا :- الصخور النارية Igneous


الصخور النارية، المتبلورة من الصهير، تشكل نحو 95% من العشرة كيلومترات العليا، من القشرة الأرضية؛ إلا أن هذه النسبة الكبيرة، تقنعها، على سطح الأرض، طبقة رقيقة، نسبياً، من الصخور، الرسوبية والمتحولة. والصهير مكون، أساساً، من عنصر الأكسجين O والسيليكا Si والألومنيوم Al والحديد Fe والكالسيوم Ca والماغنسيوم Mg والصوديوم Na والبوتاسيوم K؛ إضافة إلى كميات، لا بأس بها، من الماء H2O وغاز ثاني أكسيد الكربون CO2؛ وكميات قليلة من الكبريت، على شكل كبريتيد الهيدروجين H2S؛ ومن الكلور، على شكل حمض الهيدروكلوريكHCl؛
ومن الكربون، على شكل أول أكسيد الكربون CO.

أ. تبلور الصهير حرارة الصهير العالية في حالته السائلة، تجعل أيوناته حرة الحركة، دونما ترتيب معين. وبرودته تبطئ حركتها العشوائية، وتجعلها نظيماً، تحكمه شحنات الأيونات نفسها وحجومها. وينجم عن استمرار البرودة، وانتظام الأيونات وترابطها كيماوياً، ما يعرف ببلورة المعدن. ولا تتبلور جميع مكونات الصهير، في آن واحد، عند درجة حرارة واحدة؛ وإنما يتكون فيه عدة مراكز بلورية، يستمر نموها، بإضافة أيونات جديدة من الصهير إليها إضافة منتظمة. ولا يلبث نمو هذه المراكز أن يتوقف، و تتقابل حافاتها. بيد أن التبلور، يستمر في المواقع الأخرى إلى أن تتبلور جميع مادة الصهير مكونة كتلة من البلورات المختلفة المتماسكة، على شكل صخر ناري. ويتحكم المعدل الزمني لبرودة الصهير، في عملية التبلور وحجم البلورات الناتجة. فعندما يكون معدل برودته بطيئاً جداً، فإن المراكز البلورية فيه، تكون قليلة، نسبياً؛ ما يتيح وقتاً ومكاناً كافيين لنمو البلورة؛ ولذا، يكون حجم البلورات كبيراً. وفي المقابل، عندما يكون معدل برودة الصهير سريعاً، يتكون العديد من مراكز التبلور؛ ما يجعل نمو البلورات، يتوقف بسرعة، عند تتقابلها؛ ولذلك، يكون حجمها صغيراً. أما إذا تعرض الصهير لبرودة مفاجئة، فإنه يتجمد، في لحظات، قبل أن تنتظم أيوناته، على شكل بلوري؛ لذا يكون توزُّعها عشوائياً؛ وتكون الصخور الناتجة زجاجاً (غير بلورية).

ب. النسيج

يقصد بنسيج الصخر حجم بلورات المعادن، المكونة له. وهو خاصية مهمة جداً، لأنه توضح البيئة التي تكون فيها الصخر الناري. وأهم العوامل المؤثرة في نسيج الصخور النارية، هو معدل برودة الصهير، الذي تبلورت منه. ومعدل البرودة، يرتبط بمكانها. فعندما تكون في أعماق القشرة الأرضية على شكل باثوليت أو لاكوليت أو جُدة، يكون فقدانها بطيئاً، أي يكون معدلها بطيئاً؛ ويكون هناك وقت كافٍ لنمو البلورات إلى حجوم كبيرة؛ وتكون الصخور المتشكلة خشنة النسيج. ولأن هذه الصخور، تكونت من الصهير، داخل القشرة الأرضية، فإنها تسمَّى صخوراً نارية جوفية. أما إذا وصل الصهير إلى السطح، قبل أن يتبلور فإنه يتدفق فوقه، على شكل لابة Lava، فيبرد بسرعة، قبل أن يتاح الوقت الكافي لنمو بلورات المعادن نمواً وافياً؛ ما يجعل حجوم بلورات الصخر المتكون صغيرة، أي أن هذه الصخور، تكون ناعمة النسيج، حتى إنه لا يمكن تمييز بلورات المعادن المختلفة، المكونة للصخر، بالعين المجردة. وتسمَّى الصخور التي تبلورت المعادن المكونة لها من الصهير، فوق سطح الأرض، صخوراً نارية سطحية، أو بركانية. ويوجد، أحياناً، فراغات في الصخور النارية البركانية، على شكل فتحات، كروية أو مستطيلة، تسمى الحويصلات؛ وذلك ناتج من تسلل الغازات من الصهير، عند التبلور، في الجزء الخارجي من طفوح اللابة.

ج. التركيب المعدني يتوقف التركيب المعدني للصخور النارية، على كيماوية الصهير الذي تبلورت منه معادنها الصخر. وقد كان يفسر التنوع في التركيب المعدني للصخور النارية بافتراض وجود أنواع مختلفة من الصهير تختلف في تركيبها الكيماوي. وفي الربع الأول من القرن العشرين، اكتشف الجيولوجي باون، أنه عندما يبرد الصهير، في المعمل، فإن معادن محددة تتبلور أولاً؛ ومع تتابع انخفاض حرارة الصهير، تبدأ معادن أخرى بالتبلور، من الصهير المتبقي، بعد تبلور المعادن السابقة. وبتتابع عمليات التبلور، يستمر التركيب الكيماوي للصهير المتبقي، في التغير. ولأن المعادن، التي تتبلور منه أولاً، تحت درجات حرارة عالية، هي المعادن، التي درجة ذوبانها عالية، وهي المعادن ذات المحتوى العالي من الحديد Fe والماغنسيوم Mg؛ فإن محتوى الصهير، من هذين العنصرين، يتناقص، مع تبلور المعادن الغنية بهما؛ في حين تزداد فيه، مع تتابع تبلور المعادن، نسبة السليكا Si، والصوديوم Na، البوتاسيوم K. وقد عرف هذا التتابع لتبلور المعادن من الصهير، باسم تتابع تفاعلات باون . ويفرق تتابع تفاعلات باون، بين تتابع تبلور المعادن من الصهير، الغني بالكالسيوم قبل بداية عمليات تبلورها؛ وبين التتابع الناتج من تبلورها من صهير، مفتقر إلى الكالسيوم، وغني بالحديد والماغنسيوم. ففي الحالة الأولى، يعرف التتابع بالسلسلة المتصلة، حيث تتبلور منه الفلسبارات الغنية بالكالسيوم، مثل الأنورثايت CaAl2Si2O8. ثم يتوالى تبلور فلسبارات البلاجوكليز، في سلسلة متصلة، يتناقص محتواها من الكالسيوم، ويزداد محتواها من الصوديوم؛ لتنتهي هذه السلسلة إلى تبلور معدن الألبايت NaAlSi3O8، الخالي من الكالسيوم. أما إذا كان الصهير الأصلي مفتقر إلى الكالسيوم، وغنياً بالحديد والماغنسيوم، فإن تتابع تبلور المعادن، يكون في سلسلة منفصلة؛ فعند درجات الحرارة العالية، تبدأ معادن الأوليفين Olivine بالتبلور؛ وهي معادن غنية بالحديد والماغنسيوم، وتكون فيها وحدات بناء رباعية الأسطح السليكاتية منفصل بعضها عن بعض Nesosilicates. وبعد أن تتناقص نسبة الحديد والماغنسيوم قليلاً، فإن الصهير المتبقي، بعد تبلور معادن الأوليفين منه، يبدأ تبلور معادن البيروكسين Pyroxenes مثل: الأنستاتيات MgSiO3 Enstatite، والدايوبسايد Diopside CaMgSi2O6، المكونة بنيتها الأساسية من سلسلة مفردة، من رباعيات الأوجه السليكاتية Inosilicats. ومع استمرارية تناقص محتوى الصهير، المتبقي من الماغنسيوم، وازدياد نسبة السليكا، تتبلور معادن الأمفيبول Amphiboles، مثل: الهورنبلند Hornblede، والجلوكفين Glaucophane؛ والمكونة بنيتها الأساسية من سلسلة مزدوجة، من رباعيات الأوجه السليكاتية. وتليها معادن المايكا Mica، مثل معدن البايوتيت Biotite؛ والمكونة بنيتها الأساسية من صفائح، من رباعيات الأوجه السليكاتية Phylosilicats. وفي المرحلة النهائية من تبلور الصهير بعد استنفاد القواعد، وتركُّز السليكا والألومنيوم في الصهير المتبقي من تتابع تبلور المعادن، سواء في السلسلة المنفصلة أو المتصلة؛ تبدأ المعادن الحمضية، ذات المحتوى العالي من السليكا، بالتبلور، ابتداءً بالفلسبار البوتاسي K-Feldspar، ثم المسكوفايت Mascovite، وأخيراً، المرو (الكوارتز) Quartz SiO2، المكون من شبكة متصلة، في جميع الاتجاهات، من رباعيات الأسطح السليكاتية. لذلك، تكون الصخور المكونة من المعادن، التي تبلورت من الصهير، في البداية، عند درجات حرارة عالية ـ صخوراً قاعدية دكناء اللون؛ لاحتوائها على نسبة عالية من الحديد والماغنسيوم. أما الصخور المكونة من المعادن، التي تبلورت في آخر التتابع فتكون صخوراً حمضية؛ لانخفاض نسبة الحديد والماغنسيوم، وارتفاع نسبة السليكا فيها.

د. تصنيف الصخور النارية هناك اختلاف كبير في لنسيج الصخور النارية وتركيبها المعدني؛ نظراً إلى الاختلافات الكبيرة في التركيب الكيماوي للصهير، الذي تتبلور منه، وظروف ذلك التبلور. ولأن خصائص الصخور، لا تتغير فجأة، بل بالتدرج، فإن تسمية الصخور النارية، ووضع الحدود الفاصلة بين الأنواع المختلفة، لا بد أن يكون عشوائياً، إلى حد ما. وقد اقترح العديد، من نظم تصنيف الصخور النارية؛ إلا أن التصنيف، القائم نسيجها وتركيبها المعدني، هو الشائع والأسهل إدراكاً لغير المتخصين بعلم الصخور Petrology تصنيف الصخور النارية، أربعة عوامل، هي: 1- نسبة السليكا يدل وجود المرو Quartz SiO2، والتريديمايت Tridymite SiO2، والكريستوبولايت Cristobalite SiO2، على ازدياد نسبة السليكا؛ بينما يدل وجود معادن أشباه الفلسبارات Feldspathoids، على تناقص تلك النسبة، وازدياد نسبة الصوديوم Na، والبوتاسيوم K. ومن أهم معادن أشباه الفلسبارات معدن النفلين Nepheline (Na, K) AlSiO4، والصودالايت Sodalite Na 8(AlSiO4)6 Cl2 2 - نوع معادن الفلسبار يعد نوع معدن الفلسبار، وكميته النسبية في الصخر الناري، من أهم الخصائص. ويفرق، هنا، بين الفلسبارات القلوية Alkali Feldspars، مثل: معدن الميكروكلين Microcline KalSi3O8، والأورثوكليز Orthoclase KalSi3O8، والساندين Sandine (K, Na) AlSi3O8؛ وبين فلسبارات البلاجوكليز Plagioclase، مثل: الأنورثايت Anorthite CaAl2Si2O8، والألبايت Albite NaAlSi3O8. 3. نسبة المعادن الدكناء اللون ونوعها. 4- نسيج الصخر يعد نسيج الصخر، أو حجم الحبيبات المكونة له، من أهم الدلائل على ظروف التبلور؛ إذ يدل النسيج الخشن على تبلور الصخور النارية من الصهير، ببطء، داخل القشرة الأرضية (صخور جوفية). بينما يدل النسيج الناعم على تبلور الصخور النارية من الصهير، بسرعة، على سطح الأرض (صخور بركانية).
باقى الصخور فى الرد


_________________
الله ربى و الاسلام دينى و محمد رسول الله نبيي و رسولى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GAD
Admin


الجنس:ذكرالقوسالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 28 يناير 2008
عدد المساهمات : 351
الموقع : دسوق
العمل/الترفيه : subpharmacist
مين قدوتك :  الرسول ثم ابن سيناء




مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن الصخور   الإثنين فبراير 04, 2008 3:14 am

وتصنف الصخور النارية إلى:

1- الصخور الجوفية Plutonic Rocks 

تقسم الصخور النارية الجوفية (خشنة النسيج) إلى صخور قاعدية، وصخور متوسطة، وصخور فلسية. وتضم خمسة عشر نوعاً .

أ- الصخور الحمضية

ـ
الجرانيت Granite

الجرانيت صخر خشن النسيج، لونه فاتح، ومكون بشكل رئيسي من معادن المرو والفلسبارات. وتكون الفلسبارات، في صخر الجرانيت، مكونة، أساساً، من معدني الفلسبار البوتاسي K-feldspar، والأوليجليز (الألبايت Albite). ويكون معدن الفلسبار البوتاسي لحمي اللون إلى أحمر؛ بينما لون الألبايت أبيض. كما يحتوي الجرانيت على نسبة ضئيلة من معادن الميكا والهورنبلند، لا تزيد على 8%. ويفوق معدن البايوتايت، في معادن الميكا، معدن المسكوفايت. أما المعادن، الموجودة بنسبة قليلة جداً في صخور الجرانيت، فهي: الزريكون Ziricon، والتايتانيت Titanite، والأباتايت Apatite، والماجناتايت Magnetite، والأيلمنايت Illmenite . غاية القول، أن الصخر الناري الجوفي، يسمى جرانيت، إذا كانت نسبة المرو فيه، تراوح بين 20 و60%؛ ونسبة من من معادن الفلسبار، من نوع البلاجوكليز بين 10 و65%. ونظراً إلى ارتفاع نسبة السليكا في، فهو يصنف من الصخور الحمضية.

ـ
الجرانيت المروي Quart Rich Granite

إذا كانت نسبة معدن المرو، في الصخر الناري الجوفي، أكثر من 60%، فإن الصخر، يسمى جرانيت مروي؛ بغض النظر عن نوع الفلسبارات. وهو من أكثر الصخور حمضية، للزيادة الكبيرة في نسبة السليكا.

ـ
الجرانيت الفلسباري القاعدي Alkali Feldspar Granite

يطلق اسم الجرانيت الفلسباري القاعدي، على الصخر الناري الجوفي، إذا كانت نسبة المرو فيه 20ـ60%؛ وأكثر من 90% من الفلسبارات فلسبارات قاعدية (أورثوجليز، ميكروكلين، بيرثايت) ويصنف من الصخور الحمضية؛ لارتفاع نسبة السليكا فيه.

ـ
الجرانودايورايت Granodiorite

يسمى الصخر الناري الجوفي جرانودايورايت إذا كانت نسبة معدن المرو فيه ما بين 20 و60%؛ وتشكل معادن البلاجوكليز 65ـ90% من معادن الفلسبارات . وهو صخر حمضي؛ لاحتوائه على نسبة كبيرة من السليكا.

ـ
التونالايت Tonalite

إذا زادت نسبة معادن البلاجوكليز على 90% من معادن الفلسبارات؛ وكان محتوى الصخر الناري الجوفي، من معدن المرو، ما بين 20 و60%؛ فإن الصخر، يسمى تونالايت. ويدرج مع الصخور الحمضية؛ لارتفاع نسبة السليكا فيه.

ب- الصخور المتوسطة 

يقصد بالصخور المتوسطة تلك التي تركيبها الكيماوي، ليست حمضياً (غني بالسليكا)، ولا مافياً، ولا قاعدياً (غني بالماغنسيوم والحديد).

ـ الدايورايت المروي Quartz Diorite




يسمى الصخر الناري الجوفي دايورايت مَرَوي، إذا كانت نسبة معدن المرو فيه، تراوح بين 5 و20%؛ وتشكل معادن البلاجوكليز أكثر من 90%، من معادن الفلسبارات .

ـ
المونزودايورايت المروي Quartz Monzodiorite

إذا راوحت نسبة معدن المرو، في الصخر الناري الجوفي، بين 5 و20%؛ ونسبة معادن البلاجوكليز فيه بين 65 و90%، من معادن الفلسبارات؛ فإن الصخر يعطى اسم المونزودايورايت المروي.

ـ
المونزونايت المروي Quartz Monzonite

تشكل معادن البلاجوكليز ما نسبته 35ـ65% من معادن الفلسبارات، في صخر المنزونايت المروي؛ وتكون نسبة معدن المرو فيه بين 5 و20%.

ـ
السيانايت المروي Quartz Syenite

في هذا النوع من الصخور النارية الجوفية تكون نسبة معدن المرو 5ـ20%، وتشكل الفلسبارات القاعدية 65ـ90%، من مجمل معادن الفلسبارات.

ـ
السيانايت القاعدي المروي Alkali-Quartz Syenite

وهو الصخر الناري الجوفي، الذي تزيد فيه نسبة الفلسبارات القاعدية على 90%، من مجمل الفلسبارات؛ وتراوح نسبة معدن المرو فيه بين 5 و20%.

ج- الصخور المافية (القاعدية) Mafic Rocks 

الصخور المافية، هي تلك التي ترتفع فيها نسبة المعادن، المحتوية على عناصر مافية، مثل الحديد والماغنسيوم. ولأن المعادن المافية، تكون درجة انصهارها عالية فإن هذه الصخور، تتبلور من الصهير، أولاً، قبل أن يفقد الكثير من عنصري الماغنسيوم والحديد.

ـ
الدايورايت والجابرو Diorite- Gabbro

هذه الصخور النارية الجوفية، تكون نسبة معادن البلاجوكليز فيها 90% أو أكثر، من معادن الفلسبارات؛ ولا يزيد محتواها من معدن المرو على 5%. وإذا كانت معادن البلاجوكليز فيها، تميل في تركيبها لأن تحتوي على عنصر الكالسيوم، أكثر مما في معدن الأنديسين Andesine، مثل معدني اللابرادورايت Labradorite، والأنورثايت Anorthite؛ فإن الصخر، يسمى جابرو . وإن لم يكن كذلك، فهو دايورايت

ـ
المونزوردايورايت Monzodiorite

إذا كان محتوى الصخر الناري الجوفي، من معدن المرو، أقل من 5%؛ وكوَّنت معادن البلاجوكليز فيه ما نسبته 65ـ90%، من مجمل المعادن الفلسبارية؛ فإن الصخر، يطلق عليه اسم المونزودايورايت.

ـ المونزونايت Monzonite 

صخر المونزونايت، هو الصخر الناري الجوفي، الذي لا يزيد محتواه من معدن المرو على 5%؛ وتشكل معادن البلاجوكليز فيه ما نسبته 35ـ65%، من مجمل معادن الفلسبارات.

ـ
السيانايت Syenite

ويطلق هذا الاسم على الصخر الناري الجوفي، الذي لا يزيد محتواه من معدن المرو على 5%؛ وتشكل فيه الفلسبارات القلوية، مثل الميكروكلين والأرثوكليز، ما نسبته 65ـ90%، من مجمل المعادن الفلسبارية

ـ سيانايت الفلسبارات القلوية Alkali Feldspar Syenite 

وهذا الصخر، لا يزيد محتواه من معدن المرو على 5%. وتفوق الفلسبارات القلوية فيه ما نسبته 90%، من مجمل معادن الفلسبارات، أي أن معادن الفلسبار فيه، تكون مكونة من الألبايت والميكروكلين والأرثوكليز والبرثايت.

2- الصخور السطحية (البركانية) Volcanic Rocks 

الصخور النارية البركانية، صخور ناعمة النسيج، ناجمة عن سرعة برودة الصهير، على سطح الأرض؛ ما عجل باصطدام بلورات المعادن والبلورات الأخرى؛ فأوقف أولاهما عن النمو، فبقيت حجومها صغيرة.. وتقسم الصخور البركانية إلى صخور قاعدية (مافية)، وصخور متوسطة، وصخور حمضية؛ وذلك حسب نسبة العناصر المافية (الحديد والماغنسيوم) والسليكا فيها. وكل نوع يضم مجموعة من الصخور الرئيسية

أ- الصخور الحمضية 

تقسم الصخور النارية البركانية الحمضية، إلى ستة أنواع رئيسية، تبعاً لنسبة معدن المرو، ونوع معادن الفلسبار ونسبتها فيها. وهي:

ـ
الكوارتزولايت Quartzolite

يطلق اسم الكوارتزولايت على الصخر الناري البركاني، إذا كانت نسبة معدن المرو فيه أكثر من 60%؛ بغض النظر عن كمية معادن الفلسبار المختلفة ونوعها.

ـ
الرايولايت Rhyolite

تسمى الصخور النارية البركانية، التي تراوح فيها نسبة معدن المرو بين 20 و60%، وتشكل معادن البلاجوكليز 10ـ35%، من مجمل معادن الفلسبار، بصخور الرايولايت. وهي تشابه صخر الجرانيت، من حيث التركيب المعدني.

ـ
الرايودايسايت Rhyodacite

صخر الرايودايسايت، يشبه صخر الجرانيت، من حيث التركيب المعدني. ويطلق هذا الاسم على الصخر الناري البركاني، الذي تراوح فيه نسبة معدن المرو بين 20 و60%؛ ونسبة معادن البلاجوكليز بين 35 و65%، من مجمل المعادن الفلسبارية.

ـ
الرايولايت القلوي Alkali Rhyolite

صخر الرايولايت القلوي يشابه صخر الجرانيت القلوي من حيث التركيب المعدني؛ إذ تراوح فيه نسبة معدن المرو بين 20 و60%؛ وتفوق نسبة معادن الفلسبار القلوية فيه 90%، من مجمل معادن الفلسبارات.

ـ
الديسايت Dacite

يماثل الديسايت صخر الجرانودايورايت، من حيث التركيب المعدني؛ فنسبة معدن المرو فيه، تراوح بين 20 و60%؛ وتشكل معادن البلاجوكليز فيه ما نسبته 65ـ90%، من مجمل معادن الفلسبار.

ـ
الأنديسايت المَرَوي Quartz Andesite

صخر الأنديسايت المروي، يشبه صخر التوناليت الجوفي من حيث التركيب المعدني؛ إذ تكون نسبة معدن المرو فيه من 20ـ60%؛ وتزيد نسبة معادن البلاجوكليز فيه على 90%، من مجمل معادن الفلسبار.

ب- الصخور المتوسطة

يطلق على الصخور النارية البركانية، التي تراوح نسبة معدن المرو فيها بين 5 و20%، اسم الصخور المتوسطة؛ إذ إن تركيبها، المعدني والعنصري، متوسط بين الصخور الحمضية والصخور القاعدية. وتضم الصخور المتوسطة خمسة أنواع رئيسية، هي:

ـ
الأندسايت Andesite

صخر الأندسايت، هو أكثر الصخور النارية البركانية المتوسطة، احتواءً على معادنه البلاجوكليز؛ إذ تزيد فيه نسبتها على 90% من مجمل معادن الفلسبار؛ ويراوح محتواه من معدن المرو بين 5 و20%. وهو يشابه نظيره صخر الدايورايت المروي، من الصخور النارية الجوفية، من حيث التركيب المعدني.

ـ
الأندسايت ـ الليتايت المروي Quartz Latite- Andesite

وهذا الصخر، يشابه صخر المونزودايورايت المروي، المنتمي إلى الصخور المتوسطة من الصخور النارية الجوفية، من حيث التركيب المعدني؛ إذ لا يشكل معدن المرو فيه، إلا ما نسبته 5ـ20%؛ وتكون نسبة معادن البلاجوكليز فيه 65ـ90%، من معادن الفلسبار.

ـ
الليتايت المَرَوي Quartz Latite

يشابه صخر الليتايت المروي صخر المونزونايت المَرَوي، في التركيب المعدني؛ إذ تراوح نسبة معدن المرو فيه بين 5 و20%؛ وتشكل معادن البلاجوكليز فيه ما نسبته 35ـ65%، من مجمل المعادن الفلسبار.

ـ
التراكايت المَرَوي Quartz Trachyte

صخر التراكايت المروي نظير لصخر السيانايت المروي، من الصخور النارية الجوفية، من حيث التركيب المعدني؛ إذ لا تزيد نسبة معدن المرو فيه على 20%؛ وتشكل الفلسبارات القلوية فيه ما نسبته 65ـ90%، من مجمل معادن الفلسبار.

ـ
التراكايت المَرَوي القلوي Alkali- Quartz Trachyte

يعد صخر التراكايت المروي القلوي نظيراً لصخر السيانايت المروي القلوي، من حيث التركيب المعدني؛ إذ لا تزيد نسبة معدن المرو فيه على 20%؛ وتفوق نسبة معادن الفلسبار القلوية فيه 90%، من مجمل معادن الفلسبار.

ج- الصخور القاعدية (المافية) Mafic Rocks 

الصخور المافية، هي تلك التي ترتفع فيها نسبة المعادن، المحتوية العناصر المافية، مثل الحديد والماغنسيوم، ولا تزيد نسبة معدن المرو فيها على 5%. وتضم الصخور النارية البركانية المافية، خمسة أنواع من الصخور الرئيسية، هي:

ـ
البازلت Basalt

صخر البازلت، هو أكثر الصخور النارية البركانية المافية، احتواءً على معادن البلاجوكليز إذ تفوق نسبتها فيه 90%، من مجمل معادن الفلسبار؛ بينما لا تزيد نسبة معدن المرو فيه على 5%. وهو يشابه صخري الدايورايت والجابرو، من حيث التركيب المعدني.

ـ
ليتايت ـ بازلت Latite-Basalt

التركيب المعدني لهذا النوع من الصخور البركانية، يشابه نظيره في صخر المونزودايورايت، من الصخور الجوفية؛ إذ لا تتجاوز نسبة معدن المرو فيه 5%؛ بينما تراوح نسبة معادن البلاجوكليز فيه بين 65 و90%، من مجمل معادن الفلسبار.

ـ الليتايت Latite 

يشابه صخر الليتايت صخر المونزونايت من حيث التركيب المعدني؛ فنسبة معدن المرو فيه، لا تزيد على 5%؛ وتشكل معادن البلاجوكليز فيه 35ـ65%، من مجمل معادن الفلسبار.

ـ
التراكايت Trachyte

صخر التراكايت صخر ناري بركاني، يشابه صخر السيانايت، من الصخور النارية الجوفية؛ إذ لا تزيد نسبة معدن المرو فيه على 5%؛ وتراوح نسبة الفلسبارات القلوية فيه بين 65 و90%، من مجمل معادن الفلسبار.

ـ
التراكايت القلوي Alkali Trachyte

صخر التراكايت القلوي صخر بركاني، يشبه صخر السيانايت القلوي الجوفي؛ إذ تفوق نسبة معادن الفلسبار القلوية فيه 90%، من مجمل معادن الفلسبار؛ ولا تتعدى نسبة معدن المرو فيه 5%.


لسه فيه كتيييييير

_________________
الله ربى و الاسلام دينى و محمد رسول الله نبيي و رسولى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GAD
Admin


الجنس:ذكرالقوسالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 28 يناير 2008
عدد المساهمات : 351
الموقع : دسوق
العمل/الترفيه : subpharmacist
مين قدوتك :  الرسول ثم ابن سيناء




مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن الصخور   الإثنين فبراير 04, 2008 3:22 am

.
الصخور الرسوبية Sedimentary Rocks

تغطي الصخور الرسوبية نحو 80% من سطح اليابسة؛ إلا أنها لا تشكل سوى 5%، من كتلة الستة عشر كيلو متراً العليا، من القشرة الأرضية. ويناهز متوسط عمقها، في القارات 1800 متر. أما في المحيطات، فيكون الغطاء من الصخور الرسوبية رقيقاً، لا يتجاوز متوسط عمقه 300 متر. يقدر، إذاً، متوسط عمق الصخور الرسوبية، على سطح الأرض، بنحو 800 متر، أو ما يشكل 4.8%، من مجمل القشرة الأرضية، ونحو 0.13% من الأرض برمتها.

أ. مراحل تكون الصخور الرسوبية

الصخور الرسوبية، يكتمل تكونها، على عدة مراحل، هي:

1- تجوية الصخور الأصلية، التي قد تكون صخوراً نارية أو متحولة أو رسوبية، بعوامل التجوية المختلفة ـ منها ما هي كيماوية، تؤدي إلى ذوبان مكونات الصخر في الماء، ومنها ما هي ميكانيكية، تؤدي إلى تفتت الصخر، من دون أن يتغير تركيبه، الكيماوي أو المعدني.
2- نقل المواد المجواة، بوسائل النقل المختلفة، مثل المياه الجارية على السطح، أو المياه الجوفية، والرياح، والجليد الزاحف؛ والمناطق الواقعة فوق مستوى سطح البحر. وتنتقل نواتج التجوية الكيماوية، على شكل محاليل في الماء فقط، سواء كان على شكل جريان سطحي أو مياه جوفية. أما نواتج التجوية الميكانيكية، فهي تنتقل بالمياه الخارجية على السطح، بأشكالها المختلفة (أنهار، أودية، جريان صفائحي)؛ وبالرياح، على شكل رمال قافزة، أو غبار معلق في الهواء، خاصة في المناطق، الصحراوية وشبه الصحراوية؛ وبالجليد الزاحف، في المناطق الباردة، وقمم المرتفعات.
3- رسوب المواد المحمولة سواء في القارات أو في البحار والمحيطات. ويكون رسوب الفتات المحمول رسوباً ميكانيكياً، بفعل الجاذبية الأرضية، عندما تتغلب قوة المقاومة على القوة الدافعة. أما المواد الذائبة في المحلول المائي فترسب إما بطريقة كيماوية بحتة عندما تتركز الأيونات في المحلول المائي، إلى درجة التشبع، بالنسبة إلى المعادن المتبلورة؛ أو بطرائق حيوية وبيوكيماوية، تستخلص فيها الكائنات الحية، في البحار والمحيطات والبحيرات، بعض الأيونات، التي ربما لا تكون قد تركزت في المحلول المائي إلى درجة التشبع؛ لتكون بها أصدافها.
4- تعرض الرواسب لعمليات النشأة المتأخرة، الدياجنسس Diagenesis المتمثلة في عمليات، فيزيائية وكيماوية وحيوية تسفر عن تلازم Compaction الرواسب وتلاحمها Sementation وإعادة تبلورها Recrystallization.


ب. تصنيف الصخور الرسوبية 

تصنف الصخور الرسوبية، تبعاً لعمليات تكونها، فئتين رئيسيتين، هما: الصخور الفتاتية Clastic أو ما يسمى، أحياناً، الصخور الرسوبية ميكانيكية النشأة؛ والصخور الرسوبية كيماوية النشأة وبيوكيماوية النشأة (.

1
- الصخور الرسوبية ميكانيكية النشأة (الفتاتية)

تتكون هذه الصخور من فتات الصخور، النارية والمتحولة والرسوبية، الناتج من عمليات التجوية، الميكانيكية والكيماوية، والذي ينتقل بأي من وسائل النقل المختلفة مثل المياه الجارية على السطح، والرياح، والجليد، والأمواج؛ ليرسب في بيئات مختلفة، حيث تتغير الظروف، وتصبح قوة المقاومة أكبر من القوة الدافعة. وبعد استقرار الرواسب في البيئات الجديدة، تتعرض، مع مرور الزمن، لعمليات، فيزيائية وكيماوية وحيوية، تجعل منها صخوراً، بواسطة التلاز؛ والتلاحم بالمواد اللاحمة، مثل كربونات الكالسيوم، والسليكا؛ وإعادة تبلور بعض المعادن. ويطلق على هذه العمليات مجتمعة، اسم الدياجنسس، أو عمليات النشأة المتأخرة.

أ- عمليات النشأة المتأخرة للصخور الرسوبية الفتاتية

-
التلاز والذوبان بالضغط Compaction and Pressure Dissolution

تتمثل عملية التلاز، خلال المراحل الأولى لعمليات النشأة المتأخرة، في طرد الماء من الرواسب تراصّ الحبيبات Closer Packing. فعند الرسوب، يكون تراصّ الرواسب، المكونة من حبيبات عالية الاستدارة، ومتجانسة الحجم، من النوع المكعبي ؛ لذلك، تكون مساميتها عالية، قد تزيد على 50%. ومع بدء عملية التلاز، تأخذ مساميتها في التناقص، لتحول تراصّ الحبيبات من النوع المكعبي، إلى السداسي الموشوري . ومع استمرارية التلاز، بفعل ضغط الحمل، تبدأ الحبيبات الضعيفة بالتكسر والانثناء. وللذوبان بالضغط، عند نقاط الاحتكاك بين حبيبات الرواسب، أهميته في عمليات النشأة المتأخرة. إلا أن دوره يكون ضعيفاً، إذا كانت الرواسب، قد تلاحمت، في البداية، قبل اندفانها في الأعماق؛ وما ذلك إلا لأن ضغط الحمل، يتوزع، ولا يتركز في نقاط الالتقاء أو الاحتكاك.

-
التلاحم بالسليكا Silica Cementation

يعد نمو بلورات المرو Quartz Overgrawth، من أهم أنواع التلاحم بالسليكا. ففي هذا النوع من التلاحم، ترسب السليكا، من المحلول المائي، فوق أسطح حبيبات المرو. ويعتقد أن تركّز السليكا العالي في ذلك المحلول، والذي يقود إلى نمو بلورات المرو، على الأسطح ـ يرجع إلى عمليات الذوبان بالضغط، عند نقاط الالتقاء بين الحبيبات.

كما يتحقق هذا النوع من التلاحم، بالرسوب الكيماوي، من المحلول المائي، لتتكون بلورات جديدة للمرو، أو الأوبال Opal، في مسام الرواسب؛ كما يحدث في التربة، عند تكون الآفاق السليكاتية Silcretes.

-
التلاحم بالكربونات Carbonate Cementation

يعد معدن الكالسايت (كربونات الكالسيوم) CaCO3، من أهم المواد اللاحمة، في الصخور الرسوبية الفتاتية. ويليه في الأهمية معدن الدولوميت (كربونات الكالسيوم والماغنسيوم) Dolomite CaMg(CO3)2، ثم معدن السدرايت (كربونات الحديد) Siderite FeCO3. وتكون المادة اللاحمة، من الكربونات، إما متوزعة، بالتساوي، في جميع أجزاء الصخر، أو متكتلة في بعضها.

- التلاحم بمعادن الطين Clay mineral authigenesis 

تتلاحم الرواسب الفتاتية، بالرسوب الكيماوي لمعادن الطين، من المحلول المائي، عندما يصل إلى درجة التشبع، بالنسبة إلى تلك المعادن. ورسوب معادن الطين في مسام الرواسب، يؤثر كثيراً في مسامية الصخر ونفاذيته، ومن ثم يحد من القدرة، التخزينية والاستقلالية، للسوائل، من الماء والنفط، في الصخر. ويعد معدنا الكالينايت Kaolinite والإيلايت Illite، أكثر أنواع معادن الطين مساهمة في تلاحم الرواسب، خلال عمليات النشأة المتأخرة، وخاصة في الحجر الرملي. إلا أن معادن الطين الأخرى، مثل معدن المونتموريلونايت Montmorillonite؛ والطبقات المختلطة، من المونتموريلونايت والإيلايت Mixed-layer Illite-Montmorillonite؛ ومعدن الكلورايت Chlorite ـ تساهم في تلاحم الرواسب، خلال هذه المرحلة.

ويؤثر نوع معدن الطين في المادة اللاحمة، في إمكانية استغلال خزانات الصخور الرملية؛ فرسوب معدن الكالينايت، في مسام الرواسب، كمادة لاحمة، يقلل المسامية؛ لكن تأثيره في نفاذية الصخر قليل جداً. أما رسوب معدن الإيلايت في المسام، كمادة لاحمة، فيقلل كثيراً من نفاذية الصخور الرملية، بواسطة إغلاق حناجر المسام، لكن تأثيره في مسامية الصخر، يكون محدوداً.

- التلاحم بأكاسيد الحديد Hematite Cementation 

يرجع اللون الأحمر، للعديد من الصخور الرسوبية الفتاتية، إلى رسوب أكاسيد الحديد، على شكل معدن الهيماتايت Hematite Fe2O3، كطلاء على أسطح حبيبات الرواسب، وخاصة تلك القارية، في الصحاري، والأنهار، وسهول الفيض، والمراوح الفيضية. ويكون معدن الهيماتايت طلاء رقيقاً جداً، على الحبيبات الأصلية، وعلى بلورات المعادن الثانوية، من الطين والمرو والفلسبار، التي رسبت في مسام الرواسب.

ب- تصنيف الصخور الرسوبية ميكانيكية النشأة 

تضم هذه الفئة من الصخور الرسوبية، مجموعة من الصخور، مختلفة رواسبها الأصلية ، شكلاً وحجماً وطريقة تلاحم. وأنواع الصخور الرئيسية، في هذه الفئة، هي الأحجار الوحلية Mudrocks، والطفل Shale، والأحجار الرملية Sandstones، وصخور الكونجلامرت Conglomerates، وصخور البريشا Breccias .

-
الحجر الوحلي

الحجر الوحلي، هو أكثر أنواع الصخور الرسوبية وجوداً؛ إذ يشكل ما نسبته 45ـ55% منها. وهو يتكون، أساساً، من معادن الطين، ومعدن المرو، في حجم الغرين (السلت Silt). وحبيبات الطين، لا يزيد قطرها على 4 ميكرومترات؛ بينما يراوح قطر حبيبات الغرين بين 4 ميكرومترات و62 ميكرومتراً.

ولا يسمى هذا النوع من الصخر، حجراً وحلياً، إلا إذا كان كتلياً، يفتقد خاصة الانفصال إلى صفائح رقيقة. أما إذا كان الصخر طبقياً، وينفصل إلى صفائح رقيقة، فإنه يسمى طفلاً Shale. وإذا كانت نسبة الطين في الحجر الوحلي، هي الغالبة، فإنه يسمى حجراً طينياً Clay stone. وإن كان الغرين، في الحجر الوحلي، أكثر من الطين، فإنه يسمى حجراً غرينياً Silt Stone.

والصخور الوحلية، ترسب في العديد من البيئات، ولا سيما في سهول الفيض، على ضفاف الأنهار؛ وفي البحيرات ومناطق الدلتا. ولأن الصخور الوحلية، تتجوى، بسرعة، عندما تكون مكشوفة، على السطح؛ فهي تشكل المناطق المنخفضة؛ وخاصة في الأقاليم الرطبة. ويعتمد لون حجر الوحل، على نوع المعادن المكونة له، ونسبة المواد العضوية فيه؛ فإن ازدادت نسبة المواد العضوية، ومعدن البايرايت Pyrite، في الصخر، فإن لونه يميل لأن يكون رمادياً أدكن، إلى أسود؛ كما هو الحال في صخور الوحل، الراسبة المناطق البحرية ومناطق الدلتا. وإذا احتوى حجر الوحل على نسبة عالية، من أكاسيد الحديديك، تغلق معظم حبيباته، فإنه يأخذ اللون الأحمر، إلى البنفسجي. أما إذا كانت أكاسيد الحديديك، لا تغلق معظم حبيبات الصخر، فإن لونه يكون بنياً. وعندما يخلو حجر الوحل، من أكاسيد الحديديك والمواد العضوية، فإن لونه يصبح أخضر؛ بسبب أكاسيد الحديدوز، في بلورات معدني الإلايت Illite والكلورايت Chlorite، الطينية.

- الحجر الرملي 

يسمى الحجر الرسوبي حجراً رملياً، إذا كانت حبيبات رواسبه في حجم الرمل، أي يراوح قطرها بين 62 ميكرومتر ومليمترين. وتكون حبيبات الرواسب الرملية، أساساً، من معدن المرو، الذي يشكل نحو الثلثين، في المتوسط؛ ومعادن الفلسبار، التي يراوح متوسط نسبتها بين 10 و15%؛ إلا أنها قد تصل إلى نحو 50%، في بعض أنواع الحجر الرملي. وأهم معادن الفلسبار، في الحجر الرملي، هي: الميكروكلاين Microcline، والأورثوكليز Orthoclase. أما المعادن الأخرى، الموجودة فيه، بنسب ضئيلة، فهي معادن المايكا والطين، مثل: البايوتايت Biotite، والمسكوفايت Muscovite، والكالينايت Kaolinite، والإيلايت Illite، والكلورايت Chlorite؛ والمعادن الثقيلة، مثل: الزيركون Zircon، والتورمالين Tourmaline، والروتيل Rutile، والأباتايت Apatite، والجارنت Garnet، والستايورايت Staurotite، والأيبيدوت Epidote.

ويصنف الحجر الرملي، بناءً على توقيع نسبة معدن المرو، ومعادن الفلسبار، وحطام الصخور، على شكل ثلاثي ، مقسم إلى حقول مختلفة كل منها يمثل نوعاً من الصخور الرملية. وتقسم الصخور الرملية إلى قسمين رئيسيين، حسب النسيج؛ فإذا كان الحجر الرملي مكوناً من حبيبات فقط، سمي أرينايت Arenite؛ أما إذا كانت المادة البينية (بين حبيبات الرواسب)، من المواد اللاحمة ، تشكل أكثر من 15%؛ فإن الصخر يسمى ويكز Wikes. وإذا كانت نسبة معدن المرو، في صخر الأرينايت، تزيد على 95%، سمي الصخر أورثوكوارتزايت Orthoquartzite، أو أرينايت مَرَوي Quartz Aronite. ويطلق اسم أرينايت أركوس Arkosic Orenite على الحجر الرملي، عندما يحتوي صخر الأرينايت على أكثر من 25%، من معادن فلسبارية،. أما إذا زادت نسبة الحطام الصخري على 25%، وتخطت نسبة الفلسبار، فيطلق عليه اسم ليثارينايت Litharenite.

-
صخور الكونجلوميرث والبريشا Conglomerate and Breccia

تتكون صخور الكونجلوميرت من الحصباء Gravels التي يزيد نصف قطرها على مليمترين، وقد يصل إلى عدة سنتيمترات . ويكون رسوب الحصباء، عادة، في المناطق شديدة الانحدار. وإذا كانت الرواسب الكبيرة غير مستديرة الشكل، وإنما زاوَّية Angular، على شكل شظايا، فإن الصخر يسمى بريشا Breccia . ولأن الشظايا الكبيرة، المنقولة بالمياه الجارية، تتأكّل حافاتها بسرعة، لتصبح دائرية؛ فإن وجود هذه الشظايا الزاوَّية، يدل على أن هذه الرواسب، لم تنقل بعيداً من منطقة المصدر، قبل أن ترسب.

2- الصخور الرسوبية كيماوية النشأة Chemical Sedimentary Racks 

تشمل الصخور الرسوبية كيماوية النشأة، ثلاث مجموعات من الصخور، هي: صخور الكربونات، وصخور المتبخرات، والصخور السلسية.

أ- صخور الكربونات Carbonate Rocks 

تشمل صخور الكربونات معدن الكالسايت أو الأراجونايت، أي كربونات الكالسيوم CaCO3؛ ومعدن الدولومايت، المكون من كربونات الكالسيوم والماغنسيوم CaMg(CO3)2؛ أو معدن السدرايت Sedrite، أي كربونات الحديد FeCO3. وهذه الصخور، لا ترسب بالطرائق الكيماوية البحتة؛ نتيجة لتشبع المحلول المائي بالأيونات المكونة لمعادنها؛ وإنما ترسب، في كثير من الأحيان، بطرائق بيوكيماوية، تؤدي الكائنات الحية فيها دوراً أساسياً. ومن أهم صخور هذه المجموعة: الحجر الجيري، والتوفا، والدولومايت، والحجر الطباشيري.

-
حجر الجير Limestone

الحجر الجيري مكون، أساساً، من معدن الكالسايت CaCO3، الراسب كيماوياً من المحلول المائي، الذي يصل فيه تركز أيون الكالسيوم ++Ca والكربونات =CO3، إلى حد التشبع، بالنسبة إلى معدن الكالسايت. ويرسب الكالسايت من المحلول المائي في بيئات مختلفة؛ منها القارية، مثل البحيرات؛ ومنها البحرية.

-
حجر التوفا Tufa

حجر التوفا، هو حجر جير، مسامي، إسفنجي البنية. يتكون، عادة، في بيئات قارية، مثل البحيرات والينابيع، عندما يصل تركز الأيونات المكونة لمعدن الكالسايت، في المحلول المائي، إلى درجة التشبع بهذا المعدن. ويكون، أحياناً، للطحالب الفارزة للجير Line secreting algac، دور في رسوب معدن الكالسايت، ولو لم يصل تركز الأيونات المكونة لهذا المعدن، في المحلول المائي، إلى حد التشبع به.

- حجر الدولومايت Dolomite 

حجر الدولومايت مكون، أساساً، من معدن الدولومايت CaMg(CO3)2، الذي يعتقد أنه يتكون من تحور Alteration معدن الكالسايت، تحت التركز العالي لأيون الماغنسيوم Mg2+، في المحلول المائي؛ في ما يعرف بعملية الدلمتة Dolomitazation.

-
حجر الطباشير Chalk

هو صخر رسوبي مكون من معدن الكالسايت، الذي يرسب، كيماوياً، من المحلول المائي، فيظهر في هيئة تراكم هياكل الكائنات الحية الدقيقة جداً.

ب- صخور المتبخرات Evaporites 

هذا النوع من الصخور الرسوبية ترسب المعادن المكونة له كيماوياً، ومباشرة، من المحلول المائي، عندما يزداد تركز الأملاح في الماء، بوساطة عملية التبخر. وأهم صخور المتبخرات ما يلي:

- صخر الملح Halite 

وهو مكون من معدن الهالايت NaCl، أي ملح الطعام، أو كلوريد الصوديوم.

- صخر الجبس Gypsum 

وهو مكون من معدن الجبس CaSO4.2H2O، أي كبريتات الكالسيوم المائية.

- صخر الأنهدرايت Anhydrite 

وهو مكون من معدن الأنهدرايت CaSO4، أي كبريتات الكالسيوم اللامائية.

-
صخر البوراكس Borax:

وهو مكون من معدن البوراكس Na2B2O7.10H2O.

-
صخر البوتاش Potash:

وهو مكون من كلوريد البوتاسيوم KCl.

ج- صخور السلسية Siliceaus Rocks 

وهي صخور رسوبية مكونة، أساساً، من عنصر السليكا /Si. وترسب مكوناتها بطرائق كيماوية، وبيوكيماوية. وأهم أنواعها: الشرت Chert، والصوان Flint، والأوبال Opal، والكالسدوني Chalcedony.


لسه................................




_________________
الله ربى و الاسلام دينى و محمد رسول الله نبيي و رسولى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GAD
Admin


الجنس:ذكرالقوسالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 28 يناير 2008
عدد المساهمات : 351
الموقع : دسوق
العمل/الترفيه : subpharmacist
مين قدوتك :  الرسول ثم ابن سيناء




مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن الصخور   الإثنين فبراير 04, 2008 3:36 am

الصخور المتحولة Metamarphic Rocks

الصخور المتحولة، هي تلك المشتقة من صخور أخرى، كانت صخوراً نارية، أو رسوبية، أو متحولة، فتغير تركيبها المعدني، وقوامها، وبناؤها، بفعل الضغط والحرارة العاليين، تحت الأعماق، في القشرة الأرضية. والتحولات هذه، التي تشمل إعادة التبلور، والتفاعلات الكيماوية بين المكونات المعدنية للصخر ـ تحدث في الحالة الصلبة، أساساً، إلا أنه قد يحدث بعض التبادل الكيماوي مع السوائل، وخاصة الماء H2O. لذلك، تكون الظروف، التي تتكون فيها الصخور المتحولة، ظروفاً وسطاً، بين تلك التي تتكون فيها الصخور الرسوبية، على السطح، والظروف التي تتبلور فيها الصخور النارية، من الصهير.

أ. عوامل التحول Agents of metamorphism

تشمل عوامل التحول الضغط، والحرارة، والسوائل الناشطة كيماوياً؛ وتعمل عليه، مجتمعة، في آن واحد. إلا أن درجة التحول، ومدى مساهمة كل من تلك العوامل فيه، يختلفان كثيراً، بينن بيئة وأخرى. ففي التحول من الدرجة المنخفضة Low-grade metamorphism، لا يتعرض الصخر لسوى ضغط وحرارة، هما أعلى قليلاً مما هما عليه في عمليات تصخر الرواسب. أما في التحول من الدرجة العالية، فإن الصخر، يتعرض لدرجة حرارة وضغط عاليَين قريبين من درجة الانصهار.

1.- عامل الحرارة Heat

تعد الحرارة أهم عوامل التحول. وتتعرض الصخور، التي تكونت على السطح، تحت درجة حرارة عادية، لحرارة شديدة، عندما يتسرب إليها الصهير، من الأسفل. وعندما يحدث التغير، بهذه الطريقة، يطلق على العملية تحول الملامسة Contact Metamorphism. ويكون هذا النوع من التحول واضحاً جداً، عندما يحدث قريباً من السطح، حيث يكون التغاير في درجة الحرارة، بين الصهير المتداخل، والصخور السطحية، كبير جداً. ففي هذه الحالة، يحدث طبخ للصخور السطحية، بالصهير المتداخل. وفي هذه البيئة، العالية الحرارة، المنخفضة الضغط، تكون الحدود، بين الصخور النارية الجوفية، المتبلورة من الصهير، والصخور المتحولة بحرارة الصهير ـ واضحة جداً. إذ تزداد درجة الحرارة بازدياد التوغل في القشرة الأرضية، بمعدل 30 درجة مئوية في كل كيلومتر، فإن الصخور، التي تكونت على السطح، قد تتعرض لحرارة عالية، عندما توغل في الأرض أعماقاً بعيدة. وعندما يكون توغلها قليلاً، فإنه لا يتأثر به إلا معادنها، وخاصة معادن الطين، التي تصبح غير مستقرة، تحت الظروف الجديدة، التي تؤول إلى تبلورها معادن مستقرة. أما بعض المعادن، وخاصة تلك المكونة للصخور النارية السطحية (البركانية)، فإنها تكون مستقرة، تحت درجات الحرارة والضغط العاليين، نسبياً؛ لذلك، لا تتحول إلا في عمق، يزيد على 20 كيلومتراً.


2- عامل الضغط Pressure

ينقسم الضغط، الذي يؤدي تحول الصخور، إلى نوعين، هما: الضغط الهيدروستاتيكي Hydrostatic Pressure، والضغط الإجهادي Stress Pressure.

أ- الضغط الهيدروستاتيكي

الضغط الهيدروستاتيكي، هو الضغط، الذي يكون مستوياً، في جميع الاتجاهات. وقد سمي هيدروستاتيكياً، لأنه النوع الوحيد من الضغط، الذي يمكن أن يوجد في السوائل. وهو ينشأ عن اندفان الصخور في أعماق مختلفة، في القشرة الأرضية؛ ويزداد بازدياد تلك الأعماق. لذلك، يعرف الضغط الهيدروستاتيكي، أحياناً، بضغط الحمل Load Pressure، أو الضغط الصخرستاتيكي Lithostatic Pressure.

وعندما يكون الصخر مسامياً، أو فيه فراغات من أي نوع، كالشقوق والصدوع، مثلاً، فإنه يجب التفريق، بين ضغط الحمل وضغط الموائع Fluid Pressure (الغازات والسوائل). إذ المسامات والفراغات في الصخور، مهما كانت ضئيلة، تكون مملوءة بالغازات و/أو السوائل؛ والضغط الواقع على هذه الموائع، قد يختلف اختلافاً كثيراً، عن الضغط الواقع على الأجزاء الصلبة من الصخر. فعندما يكون الصخر، المدفون تحت عمق في القشرة الأرضية، متصلاً بالسطح، من خلال صدع، مثلاً؛ فإن ضغط الموائع، يكون أقل كثيراً من ضغط الحمل. أما إذا كان محبوساً تماماً، كأن يكون بين طبقتين من الطفل، مثلاً، فإن ضغط الموائع، قد يكون أكبر من ضغط الحمل؛ بسبب تضاغط الصخر Compaction والعمق.

ب- ضغط الإجهاد Stress Pressure

ضغط الإجهاد، أو ما يعرف، أحياناً، باسم الضغط الموجه Directed Pressure، هو الضغط، الذي يعمل في اتجاه واحد، دون الاتجاهات الأخرى. وهو العامل الأساسي في تشوه الصخور Deformation. كما أن له تأثيراً كبيراً في تبلور أنواع معينة من المعادن، في الصخور المتحولة، مثل: الكلورايت Chlorite، والميكا Mica، والكيانيت Kyanite

ب. عمليات التحول Processes of metamorphism 

تتحول الصخور في ظروف، تختلف كثيراً عن كل الظروف، التي تتكون فيها الصخور الرسوبية والصخور النارية. فالأولى، تتكون على السطح، أو قريباً منه في درجات حرارة، هي أقل من تلك التي تتكون فيها الصخور المتحولة؛ وتحت ضغط هيدروستاتيكي وضغط إجهادي، هما أقل كثيراً من الضغوط السائدة في بيئة التحول. أما الصخور النارية، فتتبلور في درجات حرارة، وتحت ضغوط، تفوق تلك التي تسود خلال عملية التحول.

وتستجيب الصخور لعمليات التحول، تحت القيم المختلفة، لكل من الحرارة، والضغط الهيدروستاتيكي، والضغط الموجه، بثلاثة أشكال: 1- عندما يحدث التحول تحت ضغط موجه شديد، ولكن الضغط الهيدروستاتيكي قليل، ودرجة الحرارة منخفضة؛ فإن الصخور، تستجيب للضغط الموجه، فتتهشم وتتشوه تشوهاً هشاً Brittle Deformation، أي أن تكسرها وتشققها، يكون موازياً، أو يكاد يوازي الأسطح، حيث تحدث الحركات الانزلاقية Slip movements .
2- عندما يتحقق التحول، عند درجة حرارة عالية، وتحت ضغط هيدروستاتيكي، وضغط موجه منخفض؛ فإن استجابة الصخر، تتمثل في تحلل معادن الصخر الأصلي، التي أصبحت غير ثابتة، تحت الظروف الجديدة؛ وتبلور معادن أخرى، تكون ثابتة، تحت الظروف الجديدة. ويحدث ذلك بانتشار الأيونات، المكونة لمعادن الصخر الأصلي، في السوائل الموجودة في المسامات والشقوق، ثم تبلورها Recrystallization من جديد.
3- إذا تحول الصخر، بسبب ارتفاع كل من درجة الحرارة، والضغط الهيدروستاتيكي، والضغط الموجه، فإن استجابته تكون من طريق كل من إعادة تبلور المعادن، لتكون ثابتة تحت الظروف الجديدة؛ والانسياب Flow، أو التشوه اللدن Plastic Deformation، تحت تأثير الضغط الموجه، بدلاً من التهشم؛ لأن الحرارة العالية والضغط الهيدروستاتيكي العالي، يزيدان من لدونة الصخر؛ ما يجعله قابلاً للانسياب، تحت تأثير الضغط الموجه. لذلك، يسفر هذا النوع من التحول، عن تغير في التركيب المعدني، ناجم عن إعادة تبلور المعادن، لتصبح مستقرة، تحت الظروف الجديدة؛ وعن تغير في النسيج، يكون موازناً لقوة ضغط الإجهاد، الذي تعرضت له.

ج. أنواع التحول Types of metamorphism

يقسم التحول، حسب البيئات، التي يتحقق فيها، إلى أنواع أربعة، هي:

1- التحول التهشمي Cataclastic Metamorphism

يحدث التحول التهشمي، تحت ضغط موجه كبير، قرب السطح، حيث الضغط الهيدروستاتيكي، والحرارة، منخفضين؛ فيؤديان تهشم الصخور وطحنها، من دون تكون معادن جديدة.

2- التحول الحراري Thermal Metamorphism

التحول الحراري، يعرف، أحياناً، بالتحول التماسي Contact Metamorphism؛ لأنه يحدث في الصخور، الملامسة أو المحيطة بالتداخلات النارية، وخاصة ذات التركيب الحمضي. ولا يكون هذا النوع من التحول واسع النطاق، إنما ينحصر في مئات من الأمتار، من سطح التماس مع التداخلات النارية. وإذ عامل التحول، هنا، هو الحرارة الصادرة عن التداخلات النارية؛ فإن رتبة التحول، تتدرج إلى الانخفاض، مع البعد عن سطح التماس مع التداخلات النارية

.

3- التحول الإقليمي Metamorphism Regional

التحول الإقليمي، هو أكثر أنواع التحول انتشاراً وتنوعاً؛ إذ إن الصخور المتحولة، الناتجة من التحول الإقليمي، تشكل مساحات شاسعة، من دروع عصر ما قبل الكامبري Precambrian؛ وفي المناطق العميقة، في أحزمة جبال الطي المنكشفة، على السطح، بفعل التعرية. وقد استدل من الدراسات، الحقلية والبتروجرافية، على أن هذا النوع من التحول، ينجم عن كل من الحرارة العالية، والضغط الهيدروستاتيكي، والضغط الموجه؛ وذلك بدرجات متفاوتة. فالعامل الأساسي في التحول الإقليمي، يكون الحرارة، حيناً؛ والضغط الهيدروستاتيكي أو الموجه، حيناً آخر.

ويصاحب التحول الإقليمي، عادة، تشوه للصخور، بعمليات الطي المعقدة Complex Folding، التي تدل على أن الصخر، كان في حالة لدنة، أثناء عملية التحول الإقليمي. ومن الممكن تتبع الزيادة في رتبة التحول، في اتجاه أفقي معين، بملاحظة ظهور بعض بلورات المعادن، التي تدل على تلك الرتبة؛ إذ تظهر بلورات معدن الكلورايت في الصخر، ثم معدن المسكوفايت، ثم معدن البايوتايت، ثم معدن الجارنت، ثم معدن الستاروليت، ثم معدن السليمانيت


4- التحول الطمري Burial Metamorphism

يحدث هذا النوع من التحول، في أحواض الرسوب العميقة، التي يصل سمك صخورها الرسوبية إلى عدة آلاف من الأمتار؛ ما يزيد من درجة الحرارة والضغط، تدريجاً، مع العمق. وتوجد أحواض الرسوب العميقة، عادة، على الحافات الهدمية Destructive Margins لصفائح القشرة الأرضية، الناتجة من انضواء Subduction صفيحة تحت أخرى؛ ما يكون الأخاديد العميقة Deep Trenches.

د. نسيج الصخور المتحولة Texture of Metamorphic Rocks

يختلف نسيج الصخور المتحولة، حسب نوع التحول، الذي نتجت منه. فالصخور المتحولة، الناجمة عن التحول الحراري، تكون معادنها قد تكونت بفعل الحرارة، أساساً، من دون أثر يذكر للضغط الهيدروستاتيكي أو الضغط الموجه؛ لذلك تكون بلورات معادنها على شكل حبيبات، ذات أبعاد متساوية تقريباً؛ وليس لها توجه معين. كما أن تكون تلك البلورات مختلطاً ببعضها ببعض اختلاطاً متجانساً، أي تكون موزعة، بالتساوي، في جميع أجزاء الصخر، من دون تركُّز لأي معدن محدد في جزء، من دون آخر؛ ما يجعل الصخر صلباً متماسكاً وله مكسر سكري. ويعرف هذا النوع من النسيج بالنسيج الحبيبي Texture، أو النسيج الهورنفلسي Hornfelsic.

أما الصخور الناتجة lن التحول التهشمي، فيتميز نسيجها بالترقق غير المنتظم، الناجم عن سحقها في أحزمة التهشم Shear Zones؛ إضافة إلى ظهور مستويات القص Shear Planes. ونظراً إلى أن الحرارة المصاحبة للتحول التهشمي؛ لا ترتفع إلى درجة تسمح بإعادة بلورة معادن الصخر المهشم؛ فإن الصخور المتحولة، الناتجة من التحول التهشمي، تحتوي على كثير من معادن الصخر الأصلي، على شكل حبيبات مجروشة، أو على شكل كتل عدسية، مفلطحة، في مستويات القص، ومحاطة بطحين الصخر، على شكل حبيبات دقيقة جداً.

أما نسيج الصخور، الناتجة من التحول الإقليمي، فيتميز بتوجه حبيباته، أي أن بلورات معادنه، تكون مفلطحة أو مستطيلة، في اتجاهات مفضلة، نتيجة للضغط الموجه. لذلك، يكون نسيج الصخر متميزاً بالترقق Foliation، إذا كان الشكل السائد لبلورات معادنه، هو الشكل المفلطح، مثل معادن الميكا (مسكوفايت وبايوتايت)؛ أو يتميز بالنخطط Lineation، إذا كانت بلورات المعادن السائدة ذات شكل مستطيل، مثل معدن الهورنبلند. وعندما يتميز الصخر بالترقق، يطلق على نسيجه اسم النسيج الليبيدوبلاستي Lepidoblastic Texture. أما إذا كان الصخر المتحول، يتسم بالتخطيط، فيعرف نسيجه باسم النسيج اليماتوبلاستي Nematoblastic Texture. وعندما يكون الصخر المتحول مكوناً من رقائق، ذات تركيب معدني مختلف؛ وتكون هذه الرقائق متناوبة مع بعضها البعض، أي أن الصخر يتكون من رقائق فاتحة اللون، أي غنية بمعادن المرو والفلسبارات، متبادلة مع رقائق دكناء اللون، أي غنية بمعادن البايوتايت والهورنبلند؛ فإن الخصر يأخذ المظهر الشرائطي Banded إضافة إلى المظهر المتورق.

وعادة ما يحدث أثناء عملية إعادة بلورات المعادن، تحت وطأة عوامل التحول المختلفة، أن تنمو بلورات معدن معين بسرعة، تفوق سرعة نمو بلورات المعادن الأخرى؛ ما يجعل حجوم بلوراته كبيرة، مقارنة ببلوراتها. وهذا النوع من النسيج، يشبه نسيج البورفيري Porphyritic Texture، في الصخور النارية، ويطلق عليه اسم النسيج البورفيروبلاستي Porphyroblastic Texture.


هـ. تصنيف الصخور المتحولة Classification of Metamorphic Rocks

تصنيف الصخور المتحولة وتسميتها،، يستندان، أساساً، إلى نسيجها؛ فعطي الصخر اسمه، بناءً على النسيج الشائع فيه، ثم يلحق باسمه أسماء معادنه الأساسية، مرتبة ترتيباً تصاعدياً من المعدن الأقل شيوعاً إلى الأكثر شيوعاً. وعندما يكون الصخر المتحول متميزاً بتركيب معدني ثابت، فإنه يعطى أسماء خاصة، تدل على ذلك التركيب. وأهم أنواع الصخور المتحولة ما يلي:

1- الصخور المتحولة المتورقة Foliated Metamorphic Rocks

أ- الأردواز Slate



صخر الأردواز صخر متورق، أو مترقق النسيج، ودقيق الحبيبات، ومتجانس. ويمكن تقشيره، على شكل رقائق، موازية لأسطح الترقق، وهو مكون، أساساً، من معادن الكلورايت والمسكوفايت والبايوتايت، على شكل حبيبات دقيقة جداً. وينتج صخر الأردواز من التحول الإقليمي للصخور ناعمة القوام، مثل: الطفل Shale، والحجر الطميي Mudstone، والفتات البركاني Volcanic Dust؛ حيث إن معادن الطين والفلسبارات والمرو، المكونة للصخر الأصلي، تصبح غير مستقرة، في البيئة الجديدة، ويعاد تبلورها، على شكل معادن الكلورايت والمسكوفايت والبايوتايت. ولكون حبيبات صخر الأردواز ناعمة جداً، فإنه يصعب تعرّف معادنه، في العينات اليدوية، بل يصعب تعرّفها حتى في الشرائح المجهرية، في معظم الحالات. وخلاصة القول، أن صخر الأردواز يتكون، في بدايات التحول الإقليمي، تحت قيم ضغط وحرارة منخفضة، مقارنة بمراحل التحول الأخرى

.

ب- الفايلايت Phylite

عندما تزيد درجة التحول الإقليمي على الدرجة، التي يتكون عندها صخر الإردواز، فإن بلورات بعض المعادن، يزداد نموها، مع احتفاظها بتوجيهها المفضل، الموازي لأسطح الترقق؛ ما يعطي تلك الأسطح لمعاناً حريرياً مميزاً، تحت ضوء الشمس؛ نتيجة لانعكاس الضوء من على مستويات الانفصام، لمعادن المسكوفايت والبايوتايت والكلورايت. ويطلق على هذا النوع من الصخور المتحولة، اسم صخر الفايلايت. ويمكن تمييز بعض بلورات معادن، بالعدسة، في العينات اليدوية.



ج- الشست Schist

صخر الشست، هو أكثر الصخور المتحولة شيوعاً. ويتميز بتورقه الواضح، وغالباً ما يكون مخططاً، كذلك. كما أن حجم بلورات معادنه، عادة ما يكون كبيراً؛ ما يسمح بتعرّفها بعدسة اليد. وينتج صخر الشست عند درجات متوسطة إلى عالية، من التحول، وخاصة التحول الإقليمي. ويكون، عادة، متحولاً من صخور الطفل والحجر الطميي. وهناك العديد من أنواع الشست، حسب المعدن السائد فيه، مثل: شست المايكا Mica Schist، وشست الكلورايت Chlorite Schist، وشست التالك Talc Schist.

د- النيس Gneiss

يطلق اسم النيس على الصخور المتحولة المتورقة، التي تكون فيها بلورات المعادن حبيبية، أكثر منها صفائحية. ويتكون صخر النيس، أساساً، معادن المرو والفلسبار البوتاسي والفلسبار الصودي؛ إضافة إلى بعض المسكوفايت والبايوتايت والهورنبلند. ويتميز صخر النيس بتمايز الرقائق الدكناء اللون، الغنية بمعادن البايوتايت والهوربنلند، عن الرقائق الفاتحة اللون، المكونة، أساساً، من معادن المرو والفلسبارات. وهذا التمايز، يجعل الصخر يظهر على شكل نطاقات Bands دكناء، وأخرى فاتحة، تعقب بعضها بعضاً.

يشبه التركيب، المعدني والكيماوي، لصخر النيس، تركيب صخر الجرانيت الناري الجوفي؛ لذلك، يعتقد أن الأول، يكون، في الغالب، متحولاً من الثاني، أو من الصخور القريبة منه، في تركيبها المعدني. لكنه معروف، كذلك، أن صخر النيس، يتحول من صخر الطفل، تحت درجات عالية من التحول. وفي هذه الحالة، يكون تكون النيس، في مرحلة متأخرة، من سلسلة التحول، المكونة من الأردواز، أولاً، ثم الفايلايت، ثم الشست، وأخيراً النيس .


هـ- الأمفيبولايت Amphibolite

وهو صخر متحول، ضعيف التورق؛ ومكون، أساساً، من معادن الأمفيبول والبلاجوكلايز، مع قليل من المعادن الأخرى. وإذا ازدادت شدة وضوح التورق، في الأمفيبولايت، فإنه يعد صخراً متوسطاً، بين الأمفيبولايت والشست؛ ويطلق عليه، أحياناً، اسم شست الهورنبلند، أو نيس الهورنبلند. وينتج صخر الأمفيبولايت، عادة، من التحول الإقليمي، تحت درجة تحول متوسطة إلى عالية.

و- الصخر الأخضر Green stone

الصخر الأخضر ذو حبيبات دقيقة إلى متوسطة؛ وتورقه ضعيف. ويتميز باللون الأخضر، أو الأخضر الرصاصي؛ نظراً إلى سيادة المعادن ذات اللون الأخضر، وخاصة الكلورايت، والأكتينوليت، والأبيدوت.



2- الصخور المتحولة غير المتورقة Nonfoliated Metamorphic Rocks

في هذا النوع من الصخور المتحولة، يكون النسيج حبيبياً، وليس وتورقاً. ومن أهم أصنافه ما يلي:

أ- الرخام Marble

صخر الرخام صخر متحول من الصخور الجيرية، مثل الحجر الجيري، والدولوميت. ويكون لونه أبيض، عندما يكون نقياً. وهو مكون، أساساً، من معدن الكالسايت. ومع ازدياد الشوائب، يتغير لون الرخام، ليصبح وردياً، أو رمادياً، أو أخضر، أو أسود.

ب- الكوارتزيت Quartzite

يتسم صخر الكوارتزيت بالصلابة الشديدة. وهو مكون، أساساً، من معدن المرو. وينشأ من تحول الحجر الرملي المَرَوي، تحت درجة تحول متوسطة إلى عالية. ويأخذ صخر الكوارتزيت اللون الأبيض، عندما يكون نقياً؛ لكنه عادة ما يحتوي على بعض أكاسيد الحديد، التي تعطيه الصبغة الحمراء أو الوردية. وهو يحتوي، أحياناً، على بعض المعادن الدكناء؛ ما يضفي عليه اللون الرمادي.
_________________
الله ربى و الاسلام دينى و محمد رسول الله نبيي و رسولى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GAD
Admin


الجنس:ذكرالقوسالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 28 يناير 2008
عدد المساهمات : 351
الموقع : دسوق
العمل/الترفيه : subpharmacist
مين قدوتك :  الرسول ثم ابن سيناء




مُساهمةموضوع: رد: كل شئ عن الصخور   الإثنين فبراير 04, 2008 3:39 am

تم الانتهاء من الصخور مع الوعد بالمتابعة

ملحوظة :- ليس هذا كل شئ عن الصخور فالصخور ظاهرة الاهيه لا تتلخص فى تلك المقدمات التى نقلتها اليكم لتكونوا على دراية بالصخور

مع تحيات
د/ محمد جاد
_________________
الله ربى و الاسلام دينى و محمد رسول الله نبيي و رسولى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كل شئ عن الصخور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلم و العلماء :: 
العلوم
 :: 
الجغرافيا
-